Sunday, 28 May 2017

«29 مايو، يوم ميلاد سيد البيت الأبيض»


«29 مايو، يوم ميلاد سيد البيت الأبيض»
* يمكنكم متابعة الجزء الثاني من هذا المقال #رسائل لـ «جاكلين كينيدي» تفضح 144عاماً من الأسرار، من خلال موقعنا في منصة Google Plus من هذا الرابط:
https://plus.google.com/10710246671002599…/posts/6qjS6GQ8fpv
لطالما اشتهر الرئيس الأميركي السابق جون إف #كينيدي بعلاقاته النسائية التي لم يعرف لها حد أو عدد،  وانما تعرف من خلال الكتب التي تنشر حول مذكرات تلك النساء اللواتي يتحدثن عن علاقاتهن الغرامية مع كينيدي. وبلغ تعداد النساء اللواتي نشرن هذه المذكرات نحو 13، من بينهن الممثلة الالمانية مارلين ديتريش، التي كانت صديقة وعشيقة والد الرئيس جون كينيدي. لكنه تعرف إليها عندما قبلت دعوة من الرئيس لزيارة البيت الابيض في سبتمبر 1963، عندما كانت في الـ60 من عمرها. وكانت تقدم عرضاً مسرحياً في واشنطن.
وقام كينيدي الذي يصغرها بـ20 عاما بزيارة الى الغرفة المقيمة فيها، قبل بدء عرضها بنصف ساعة. وهي تقول «لم يكن ذلك الوقت كافياً»، ولكنها أخبرت أحد أصدقائها في ما بعد بأن ردة فعلها الاولى ازاء دعوة الرئيس أن قالت له «انت تعلم اني لم أعد شابة»، ومن ثم أضافت «لا تعبث بشعري فلدي عرض الآن»، وفي مرة ثانية وبينما كانت في البيت الابيض وكان الرئيس قد اغمض عينيه يريد النوم، أيقظته واخبرته انها لا تستطيع الخروج من البيت الابيض وحدها. وتقول ديتريش ان الرئيس سألها ذات مرة ان كانت قد أقامت علاقة مع والده فكذبت عليه وقالت: «لا»، فرد عليها قائلا «كنت أعرف انه يكذب ».
وامرأة اخرى، كانت المتدربة ميمي الفورد، التي بدأت التدريب في المكتب الصحافي للبيت الابيض، والتقت مع كينيدي بينما كانت تسبح في البيت الابيض، واستمرت علاقتهما لأكثر من 18 شهرا، وظلت طيلة تلك الفترة تدعوه سيدي الرئيس ولم تدعه باسمه.
واشهر نساء كينيدي الممثلة مارلين مونرو، التي التقاها الرئيس للمرة الاولى في فبراير 1962، عندما تمت دعوتها الى حفل عشاء في نيويورك على شرفه، حيث رحب بها قائلا «أخيرا انت هنا»، واخذ رقم هاتفها في الحال، ودعاها بعد ذلك الى حفل كان يقيمه في منزل خاص، ولا تحضره زوجته جاكلين.
وكانت مونرو تريد أن تكون اكثر من مجرد إحدى نساء الرئيس، بل ان تكون السيدة الاولى، لذلك كانت تتصل بالزوجة جاكلين، وتخبرها عن علاقتها بالرئيس.
واجابتها جاكلين، التي لم تكن تخفى عليها غراميات زوجها، ذات مرة «ستتزوجين الرئيس نعم، وتأتين الى البيت الابيض وتصبحين السيدة الاولى، لكنك ستواجهين الكثير من المتاعب».
وكانت ماري ميير صديقة الرئيس، اذ التقته في فترة مبكرة، عندما كان في المدرسة المتوسطة عام 1938.
وقد تزوجت من احد عملاء الـ«سي آي ايه»، لكنها طلقت منه لاحقاً. وكان لها شقيقة تعمل في صحيفة الواشنطن بوست، وكلتا العلاقتين ساعدتاها على ان تكون من النخبة الاجتماعية في واشنطن، وقد زارت الرئيس جون كينيدي مراراً في البيت الابيض، وكانت معروفة بأنها احدى عشيقاته.
ولم يوفر الرئيس حتى الموظفات العاملات لدى زوجته جاكلين، فقد اقامت باميلا تيرنر، (21 عاما)، علاقة مع الرئيس وهي متخرجة في جامعة جورج واشنطن.
وامتدت علاقتهما من 1961 الى 1962، ويقال انها كانت تشبه جاكلين. ومن عشيقاته ايضا الشابة السويدية غونيلا فون بوست، (21 عاما)، التي أمضت معه اوقاتاً رومانسية تحدثت عنها في مذكراتها التي نشرتها عام 1997.
وعلى الرغم من أنه أخبرها خلال لقائه بها انه سيتزوج قريباً، إلا أنه بقي على اتصال بها، ليلتقي بها بعد عامين ويخبرها كم يحبها، وأنه اتصل بوالده وأبلغه انه يريد تطليق جاكلين ويتزوجها، لكن والده حذره من أن ذلك سيدمر مستقبله السياسي.
ترجمة: حسن عبده حسن عن «هيرالد صن»
للتعرف على رسائل لـ «جاكلين كينيدي» تفضح 144عاماً من الأسرار، من خلال موقعنا في منصة Google Plus من هذا الرابط: