Showing posts with label التصنيف. Show all posts
Showing posts with label التصنيف. Show all posts

Tuesday, October 4, 2016

البحث عن الزمن الضائع









أمّا كتاب «البحث عن الزمن الضائع» لــ «مارسيل بروست»، فلقد اقتنيته منذ زمن بعيد، ولكنّه هو الآخر ظل عصيّاً على القراءة، إلى أنْ أهداني صاحبي كتاب «البحث عن الزمن الضائع» مصوّراً، والذي أقدم على ترجمته ونقل هذه المغامرة الجريئة إلى اللغة الإنجليزية «آرثور جولد همر» ووضع رسومه الفنان «ايفين هيوت».
وما أن شرعت بقراءته حتى بدأت «كومبريه» تنفض عن جسدها أثيريته فتخرج جميع أزهار حديقة «بروست» وأزهار السيّد (سوان) ونيلوفر ساقية فيفون الأبيض وسكّان القرية الطيّبون ومنازلهم الصغيرة والكنيسة، وبدأت أتشرّبها كما تشرّبت كعكة (المدلين) الشبيهة بالصدفة شاي بروست وهو يغمسها فيه لتتداعى حياته أمام ناظريه ويستدعيها بقدراته اللغوية والتصويرية الباذخة.
لقد تفتّحت أمامي آفاق بروست، وأصبحت وأنّا أتقدّم في قراءته وأعيدُ ترسيم حدود عوالمه الباريسية وأخلق مجموعة من الصلات بيني وبينها كالقارئ والشبيه الذي ذكره «بودلير» في مقدمة كتابه أزهار الشر، وهنا أذكر مقولته بتصرف (أيها القارئ، يا شبيهي، يا أخي).
فمن بوسعه أنْ يمرّ على مقولة حصيفة وعميقة كهذه ولا ينحني لبروست : (مثل عصفورة يؤرجحها النسيم على خيط نور).

أو قوله: (ولقد أيقنت بعداء الستائر البنفسجية ولا مبالاة ساعة الحائط الوقحة التي كانت تثرثر بصوتٍ عالٍ كما لو لم أكن هناك.)
ثم شرعت في الوقت ذاته بقراءة النصّ العربي الذي ترجمه ياس بديوي وصدر بستة مجلدات عن دار شرقيات، وكان بديوي قد شرع بترجمته منذ ثمانينيات القرن الماضي، وأصدر منه ثلاثة مجلدات (الثاني والثالث والرابع)، وتوفي قبل أن يتمها. لم ينغّص عليّ متعتي سوى تعسّر مترجمها الذي بذل بلا ريب جهدا عظيما.
ولكن الرواية كُتبت بفرنسية صافية، تتفلّت من أصابع المترجمين كلما حاولوا القبض على حياة النص الداخلية.
إنّه بلا ريب أمر يشقّ على من يريد التصدّي لمثل هذا العمل، والمشقة لا تقتصر على ترجماته العربية فحسب، بل وكذلك ترجماته إلى اللغات الأخرى.
ففي الكتاب الخامس مثلاً، كيف بمقدور المترجم أنْ يتصدى لترجمة جملة واحدة إذا أفردناها على هيئة شريط مستقيم فسيبلغ طولها أربعة امتار؟.
دفعتني هذه الأمور إلى أنْ أجعل لنفسي من عالم «بروست» نصيباً مختلفاً، فقررت بذل ما بوسعي لأتعلم فرنسية بروست في بحثه عن زمنه الضائع ليتسنى لي الاقتراب من مختبره عند تشكّل أولى لحظات خلقه، ولأكون قريبا من طقوس صنعته الخلّابة.
وهو ما سبق لي فعله من قبل مع نصوص حافظ الشيرازي، وجلال الدين الرومي، فلقد أردت مشاركتهم ذات المختبر الذي يُنضّج اللغة والأفكار مما اضطرني إلى تعلّم اللغة الفارسية، وصرت أقرؤهما بلغتهما الأم، وكأنني شريك لهما في برهة الخلق.
عالم «بروست» من العوالم التي لا يخرج المرء منها كما دخلها أول مرة، إنّه عالم ينهض بك أول الأمر قبل أن يعبر إليك بسلاسة ورشاقة.
ولقد انتخبت زمن «بروست» ليختلط بزمني في #مشروع_101_كتاب الأكثر تأثيراً في تاريخ الإنسانية، والذي انتهيت من تلخيض قرابة المئة كتاب منه وأطلقته قبل عام.

Saturday, October 1, 2016

1001 Nights- ألف ليلة وليلة





الكتاب الذي طاف الدنيا بأرجائها، وتمثل فيه سحر الشرق، وترجم إلى معظم لغات العالم.
طبع بالعربية لأول مرة في ألمانيا سنة (1825) بعناية المستشرق (هايخت) فأنجز منه ثمانية أجزاء، مع ترجمته إلى الألمانية، وتوفي قبل إتمام الكتاب، فأنجز الباقي تلميذه (فليشر) المتوفى سنة (1888م).
ثم طبع مرات لا تحصى أهمها: طبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر 1960م.
تقول الحكاية الأم التي تبسط ظلالها على حكايا الكتاب: (أنّ الملك شهريار لم يكتف بعدما اكتشف خيانة زوجته بقتلها هي وجواريه وعبيده، بل صار كل يوم يأخذ بنتاً بكراً فيزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها، فضج الناس وهربت بناتهم...
فسألت شهرزاد أباها الوزير أن يقدمها لشهريار قائلةً: (فإمّا أنْ أعيش، وإما ان أكون فداء لبنات المسلمين وسبباً لخلاصهن) ، وكان الوزير يطلع كل صباح بالكفن تحت إبطه، بينما ابنته شهرزاد تؤجل ميعاد موتها بالحكاية تلو الحكاية، حتى أنجبت للملك ثلاثة أولاد في ألف ليلة قضتها في قصره، وجعلته بحلاوة حديثها وطرافة حكاياها خلقاً آخر).
ولا شك في أننا غير قادرين على تلخيص أثر هذا الكتاب منذ شاع ذكره في أوربا، وليس في وسعنا هنا إلا تقديم نموذج منها بكتاب (غوته وألف ليلة وليلة) للألمانية كاترينا مومسن، ترجمة د. أحمد الحمو (دمشق: 1980) حيث عاش غوته منذ نعومة أظفاره مع هذا الكتاب، وكان يحفظ حكاياته إلى درجة أنه كان يلعب دور شهرزاد عندما تتاح له الفرصة، وكان في صباه وفي شيخوخته يستخدم رموز الحكايات وصورها في رسائله، وكان بالنسبة له (كتاب عمره).
كل ذلك والترجمة الألمانية لم تكن قد أنجزت بعد، وإنما كان يرجع إلى الترجمة الفرنسية المجتزئة التي قام بها المستشرق الفرنسي (أنطوان غالان) خلال الفترة (1704 - 1717م) وذلك قبل أن تظهر الترجمة الألمانية عام (1825م)، مما جعل غوته يمضي آخر سني حياته مع هذه الترجمة، وكانت وفاته سنة (1832م).
ــــــــــــــــــــــــــــ
*يمكنكم الاستمتاع بقراءة كتاب ألف ليلة وليلة من خلال موقعنا موقع الوراق.
http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=26

Wednesday, September 28, 2016

لا تثق في طاهٍ إيطاليٍ نحيلٍ





تقوم القرية الإلكترونية حالياً على ترجمة كتاب:
"Never Trust a Skinny Italian Chef" ، «لا تثق في طاهٍ إيطاليٍ نحيلٍ»
لــ "Massimo Bottura" لــ «ماسيمو بوتورا»،
من ترجمة: نجلاء عثمان التوم، وسوف نقوم بنشر أجزاء منها على الصفحة نرجو أن تنال إعجابكم.
«لا تثق في طاهٍ إيطاليٍ نحيل»
فصل "تورتلليني تسير على المرق"
في هذه النواحي، التورتلليني دِينٌ وعقيدةٌ. أيُّ شخص من أهل مودينا، لا يؤمن بالله، يعتقد في التورتلليني. يتعلم كل طباخ، باكراً جداً، أنه بغضِّ النظر عن المجهود المبذول، أو درجة جودة التورتلليني التي صنعها، سيقول الشخص الموديني الذي يستمتع بالأكل " التورتلليني التي تصنعها ممتازة، لكن لا شيء يمكنه مضاهاة تورتلليني أمي".
لا يمكنني تحمل هذا النوع من الجدال. لا يمكن أن تكون التورتلليني الأفضل هي من صنع والدتك، أو جدتك، بإستمرار. إذا نظرتَ إلى العالم بطريقة نوستالجية، فإنَّ تورتلليني جدتك ستكون هي الأفضل. لكن، إذا كانت نظرتك إلى العالم نقدية، فإنَّ التورتلليني التي تتناولها الآن قد تكون أفضل.
لقد بدأت القصة كلها من المَرَق. فخلال القرن السادس عشر صار المَرَق موضة معتمدة في مطابخ نبلاء شمال ايطاليا. كانت وصفة الكونسوميه (الاسم الفرنسي للمَرَق)، التي اقتسم بابوات الفاتيكان و حاملو لقب الدوق متعة تناولها، قد تسربت إلى ايطاليا من فرنسا. وكان المَرَق يُصنع بغلي اللحم المحتوي على عظام ببطء: لحم الديك، السُمَّان، البط، الثور، ولحم البقر. يستحلب المرق كلَّ النكهة والغذاء من اللحم، لكن لم يجرؤ أحد على رمي اللحم الصالح للأكل. عوضاً عن ذلك، يقوم العاملون بالمطبخ بتحضير حشوة فورية قوامها فتات اللحم المغلي، النثار الناتج عن قطع جُبن البارميزان، مِزع لحم الخنزير المملح أو المارتديلا، مع الملح، والفلفل، وجوز الطيب كبهارات. توضع الحشوة على مربع صغير من عجينة المعكرونة وتطوى بحركة واحدة سريعة حول الإصبع على شكل محرمة، والآن ها هي: التورتلليني.
لا تُصنع التورتلليني اليوم بالطريقة نفسها المذكورة آنفاً. صحيح أنَّ طريقة عمل العجينة ظلت كما كانت عليها بلا أي أثر من تغيير، لكن مكونات الحشو في تغير مستمر: إنه موضوع مثير للجدال يكون فيه امتلاك الوصفات العائلية السرية محط رغبة الجميع. ولا يحتاج الأمر لعين خبيرة لملاحظة الاختلافات البسيطة بين تورتلليني بولونيا، وتلك المصنوعة في ريجيو إيمليا، التي تبعد حوالي 40 ميلاً (64 كيلومتراً). في بولونيا تسيطر المارتديلا على الحشو. في المقابل، يزداد لحم الخنزير في الحشو المصنوع في ريجيو ايمليا، بينما يضع أهل مودينا الكثير من لحم الخنزير المملَّح و الكثير من جُبن البرميزان. التورتلليني في تلال كاستيرفيترو أكثر نعومةً وصغيرة بشكل مستحيل وتُعرف بإسم "شبيه الخنصر" لأنَّ العجينة ُتلف حول الخنصر. أما في الوادي، فهي أكبر حجماً، وبعجينة سميكة، مع حشوة لاذعة بعض الشيء. لعل ذلك هو السبب وراء إصراري على عمل التورتلليني في نسختيها هاتين: ليس فقط لنبقِ على أصابعنا مصطفة، بل وأيضاً لنبقِ على جذوة الجدال مشتعلة.
لكنْ، لم أستطيع مقاومة إغراء إثارة الغيظ. بالنسبة لأهل مودينا ليس ثمة سلطانية تورتلليني مملؤة بشكلٍ كافٍ. في عام 1998، خطرت لي فكرة ممتعة على نحو شرير؛ أن أقوم بتقديم ست قطع معكرونة تورتلليني تتهادى سائرةً على طبقة رقيقة من مرق لحم الديك معززة بمادة الجلاتين البحري الموجودة في الأجار أجار Agar Agar .
هل ستُلتهم قطع التورتلليني النادرة هذه بالحماس الديني نفسه الذي تُلتهم به السلطانية الممتلئة؟ والأهم من ذلك، هل ستتمكن هذه اللفتة من تجديد هواء الجدال القديم، وتعزز قناعتنا أنَّ التقاليد يجب أن ُتساءل، تُتبنى، وتُغير حتى يمكن لها الاستمرار؟ لطالما تساءلتُ لماذا مشى عيسى على الماء. هل كان يريد استفزاز منتقديه أم طمأنة أتباعه؟

Monday, September 26, 2016

قعدة قات !



ندعوكم للتعرف على رحلة «عين وجناح» الحائزة على جائزة ابن بطّوطة في الرحلات المعاصرة لـ «محمد الحارثي»، المشاهد التي سيخوضُ غمارها قارئ هذه الرحلة ما هي إلاّ مُحصِّلة لتجربةٍ ومغامرةِ حياةٍ أعطاها، كما أعطته، أفضل ما لديها في عَقده الثلاثين، يسُوح في الأرض الشاسعة أحجاراً ومُحيطات.. مأخوذاً، في الغالب، برنين النقيضين: الذهب..والرَّماد.. نعيد نشر اجزاء منها ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة.
ــــــــــــــــــ
«قعدة قات !»
أفقنا من النوم متأخرين وشربنا القهوة في «الفورتي سيكند ستريت» الذي يعد من أكثر شوارع «نيويورك» حيويّة وحياة بصخب مقاهيه وحاناته ودور العرض السينمائية والمسرحية فضلاً عن تمركز أرقى محلات الأزياء والعطور على جانبيه، بعدها انتعلنا المترو النيويوركي القبيح (ولا مقارنة، هنا، بأبهة محطات مترو موسكو) إلى حيّ «البرونكس» الذي يتكدس فيه المهاجرون من أصقاع الأرض: أفارقة، هنود، عرب، صينيون، لاتينو-أميركيون...
كنا نتلذذ بالسير في ذلك الكرنفال العجيب من الأجناس (ثقافات، سحن، وروائح بضائع من مومبي ودمشق وكاراكاس وكنشاسا) عندما لفتت انتباهي لافتةٌ لافتة: «مطعم اليمن السعيد» الذي وجدتني أجرُّ صديقي إليه لتناول الغداء، مأخوذاً برائحة العصيد اليمني الشهير.
لم يكن الغداء اليمني الذي تشهيت عصيداً يمنياً تقليدياً، وإنما ندوة دسمة في العروبة وأشباهها تدور رحاها بين الطاولتين المجاورتين لنا، اضطررنا باستمتاع لا يُنكر إلى متابعتها والإنصات لحفيف سهامها التي يتقاذفها مهاجرون يمنيون ومصريون فحواها: تلك المغامرة التي لا جدوى منها سوى "إراقة دماء أبناء مصر الأحرار عشان شوية قبايل بيتناحروا في اليمن"، وعن حق العروبة الذي دافع عنه عبد الناصر "بشجاعة رجل صنعاني لا يخشى في الحق لومة لائم".
ظل النقاش البائس يتناوب بين السادات وعبد الناصر والملك فيصل والإمام والنكسة، إلى أن استل الصنعاني ذؤاباته إلى ساحة أخرى، مؤكداً لمحاوره المصري أنّ عالِم الجيولوجيا فاروق الباز هو من حدد موقع الوادي الذي هبطت فيه مركبة "أبولو-11" عام 1969 على سطح القمر، وأن ذلك ما كان ليتم لولا عبد الناصر، مغيظاً بمعلوماته الدقيقة عن عصر الفضاء مُباريه، مستمتعاً وهو يرتشف الشاي بِدويّ الحَجَر العلميّ الذي ألقاه في وجه خصمه.
لكن المبارزة، في آخر الأمر، لم تكن متكافئة لسببٍ بسيط هو تلك الروح التهكمية العالية لدى المصري الذي ألمح إلى فاروق الباز نفسه، قائلا: "آه، آه.. لو كان عَندُكُو واحد زيُّهْ فـ صَنعا كنتو حَتِقلبوا المريخ «قعْدِة قات»!".
*رابط الرحلة على موقع المسالك: https://goo.gl/8pqVCQ

Saturday, June 18, 2016

بأبي الشُّموسُ الجانِحاتُ غَوارِبَا




ندعوكم للإستمتاع بمقطوعة "بأبي الشُّموسُ الجانِحاتُ غَوارِبَا "، للمتنبي، بصوت: عبد المجيد المجذوب.
وهي من مشروعنا ‫#‏واحة_المتنبي‬، والتطبيق موجود على (iTunes) http://almotanabbi.electronicvillage.org
ومتوفر أيضاً على شبكة الإنترنت http://www.almotanabbi.com
 

Tuesday, May 31, 2016

إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ





  "إلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ"
|| #واحة_المتنبي || #محمد_أحمد_السويدي - #القرية_الإلكترونية 
ندعوكم للاستمتاع بمقطوعة «إلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ» من قصيدة #المتنبي بصوت الفنان #عبدالمجيد_المجذوب
من مشروعنا #واحة_المتنبي الذي أسسه ويرعاه الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، وللتزود بالقصيدة كاملة مع ما يزيد عن 40 من شروحاتها المختلفة، يمكنكم زيارة موقعنا واحة المتنبي من خلال هذا الرابط
http://www.almotanabbi.com/poemPage.do?poemId=172

كما يمكنكم تحميل تطبيقنا المجاني واحة المتنبي من App store أو Google Play

Wednesday, May 18, 2016

للمتنبي -- أيدري الربع أي دم أراقا


2016-05-18
اعرض في فيس بوك
التصنيف : Motanabbi


ندعوكم للإستمتاع بمقطوعة "ونظرت إليهم والعين شكرى" من قصيدة: "أيدري الربع أي دم أراقا"، للمتنبي، بصوت: عبد المجيد المجذوب.
وهي من مشروعنا ‫#‏واحة_المتنبي‬، والتطبيق موجود على (iTunes) http://almotanabbi.electronicvillage.org
ومتوفر أيضاً على شبكة الإنترنت http://www.almotanabbi.com