Tuesday, 8 December 2015

لويس كهان








العمارة العظيمة لا تأتي إلا من الشغف الذي بين جوانحك. وحتى هذه، للأسف، قد لا تضمن لك وظيفة.

توفي "لويس كهان" في حمامات الرجال بمحطة "بين". ولعــدة أيام، لم يتقـدم أحد للمطالبة بجثته. تأمل ذلك! أتراه جميلا؟ لم يبك عليه رجال المال، لأن من المستحيل التعامل مع العظماء، إنهم كائنات مزعجة كما الألم في المؤخرة، لأنهم يعلمون أنهم إذا انجزوا مهمتهم كما يجب، إذا تمكنوا، هذه المرة، من فهمها بوضوح دون التباس، فإن بإمكانهم النهوض بالروح الإنسانية والارتقاء بها إلى مقام أسمى.

ما هذه؟ (طوبة) قال لويس كهان "حتى الطوبة ترغب في أن تكون شيئا ذو شأن". الطوبة ترغب في أن تكون شيئا (يكرر للتأكيد). إنها تتطلع. حتى هذه الطوبة العادية تتطلع إلى أن تكون شيئا أكثر من مجرد طوبة، ترغب في أن تكون شيئا أفضل مما هي عليه.

وهكذا يجب أن نكون.
 http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=16