Saturday, 23 January 2016

ألكساندر ماكوين

ألكساندر ماكوين



في متحف فيكتوريا آند ألبرت زرنا معرض مصمّم الأزياء الإنجليزي الكساندر مكوين ابن الحوت الذي ولد في لندن في 17 مارس 1969، وانتهى منتحرا في بيته في 11 فبراير 2010، عرف في مستهلّ عمره بالعمل مصمّما رئيسا لدى جيفانشي وذلك من 1996 إلى2001 ثم استقّل بعده مؤسسا شركته ألكساندر ماكوين بعد ذلك. نال العديد من الجوائز المحليّة والعالميّة.
ويقدّم المعرض المراحل التي مرّ بها الفنان متناولا العروض التي قدّمها بمناسبة طرح مجموعاته الفنيّة الساحرة والمتأثرة بالأعمال الفنيّة والأدبيّة التي تنمّ... عن ثقافة عالية، كمجموعة البحث عن جزّة الصوف، وهي الأزياء التي قدّمها في ربيع صيف 1997 والفستان 13 في لندن ربيع صيف 1999 وفيه قدّم عارضة ترتدي تنّورة بيضاء من الحرير يرشّها رجلان آليّان (روبوتس) بالألوان وسط بهجة الجمهور وتصفيقه، اعترف الكساندر بأنه لم يغالب عينيه من البكاء.
وفي المعرض تشاهد قبعّات مزّينة بالمسيح المصلوب، وعارضات برؤوس تزيّنها قرون الوعل، وأخريات بدون كالمحظيّات يرتدين الكيمونو الياباني، وفساتين من شعر الخيل، وأخرى مصمّمة من بواريك الشعر، أو بريش النعام، أو ريش الحجل أو بأصداف البحر، وقبّة الزواج الصينيّة التي عرضها في ربيع صيف 2008، وعارضات بصدور عارية تلطّخها الشيكولاتا، وأخريات بعيون زجاجيّة كالأسماك.
أمّا مجموعته الأخيرة فمستوحاة من جزيرة أطلنطا وهي حكاية لأفلاطون، وأطلنطا مدينة مفقودة دمّرها بركان قبل 2000 عام، وفيها يقدّم عارضاته ككائنات فضائيّة أو كحوريّات البحر.
إن تصميم الكساندر لهذه العروض لا يقلّ سحرا عن عزفه موسيقى الألوان في أزيائه، فهي مسرح مدهش يزخر بالألوان والإضاءة والمؤثرات الصوتيّة، انتهاء بالأزياء والمكياج وتصفيف الشعر.
داخل هرم زجاجي
داخل هرم زجاجي كبير، ظهرت كيت موس بطريقة غامضة، معلقة في الهواء الذي يرتفع ببطء فوق تيارات خفية، أو واقعة تحت سيطرة إعصار يسير بحركة بطيئة. شفافة ولحظية. امرأة أسطورية ترتدي ثوباً أبيضَ، همهمت قليلاً وانسحبت مثل زائر من العالم الآخر، آخذاً الجمهور في ضربٍ من ضروب الخيال الذي لا يمت بأدنى صلة لمجد مدرجات العرض العصرية بل كان أقرب إلى قصص أشباح القرن التاسع عشر لإدجار آلان بو، وتشارلز ديكنز. وذاك في الحقيقة هو بالضبط العالم الذي قد استدعته تلك السيدة: كانت الصحف اليومية قد أطلقت اسم " الهولوغرام" أو " الصورة المجسمة" على هذا الوهم. ولكنها استخدمت تقنية بصرية أقدم بكثير تسمى " شبح بيبر". والتي تعود إلى الصيدلي المشهور جون هنري من العصر الفيكتوري (1821-1900). وقد ابتكرت في 1862 بهدف استخدامها في تجسيد مسرحية تشارلز دكنز الرجل الممسوس.

https://www.youtube.com/watch?v=jIcsYBZSQ48



http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=60