Monday, 5 September 2016

فينوس (أفروديت)

 



إنّها أفروديت، إحدى مقتنيات «المتحف البريطاني» التي يفاخر بها، وعلى الرغم من كونها عارية، إلا أنها تستر أعضائها بطريقة رائعة.
هنا تتفاجأ الإلهة فينوس بينما تغتسل، وجرة مائها ترتاح تحت فخذها الأيسر. فتربض عارية وتحاول أن تحجب عريّها بذراعيها، ويديها المعبّرتين.
وبانزعاجٍ أشاحت برأسها الجميل المصفف على هيئة عقصة تجتمع في أعلاه، ربما في اتجاه متطفل ما.
أفروديت العارية كانت موضوعاً شائعاً لدى النحاتين اليونانيين، كما كانت لدى الرومان، الذين أطلقوا عليها اسم فينوس. وربما عادت هذه المنحوتة إلى القرن الأول أو الثاني بعد الميلاد على الأرجح، وهي تقليد روماني لعمل يوناني في الأصل. المنحوتة الأصلية قد فُقدت الآن، ربما كانت من البرونز أو المرمر. وربما تعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد.
ومثل العديد من المنحوتات الأغريقية للفترة الهلنستية، فقد صُمم الأصل لخلق حوار بين العمل الفني والمشاهد، أو المتلصص كما في هذه الحالة. دُر حولها وسترى كيف تجسّد كل من وجهات النظر الأربع منحىً مختلفاً لحد صادم من الإلهة العارية. والغواية تكمن في أنّه ولا واحدة من هذه الزوايا تمنح منظراً كاملاً.
وعلى الرغم من أنَّ المقصد الأساسي كان لشد انتباه عام، فهنالك ما يشير إلى أنّ هذه النسخة من فينوس الرابضة قد صنعت بخصوصية.
على الجوانب الرقيقة من قاعدة التمثال يوجد قالب بسيط على طول الجزء الأمامي فقط، وقالب الشكل أقل تطوراً من الخلف عنه في الأمام والجانبين.
يعرف هذا التمثال في بعض الأحيان باسم «فينوس لِلي» تيمناً بالرسام السير بيتر لِلي (1618-1680). والذي تحصل عليه من مجموعة شارلز الأول، عقب إعدام الملك في 1649. وبعد وفاة لِلي نفسه، وقد وجدت طريقها مرة أخرى إلى المجموعة الملكية.
تم اقتراضها من جلالة الملكة إليزابيث الثانية.
نحت 1963، 10-29-1
Aphrodite, one of the collection at he British Museum, was a popular subject among Greek sculptors, as were the Romans, who named it Venus